انا الآن وفي ايامي هذه والتي محملة بقدر كبير من التغيرات الشديده
هي محـاولة لفهم الذات ومعرفتـها و اظــهار ماهـو به لبــس او خـداع للنفس , لعـلي قـد خدعت نفسي كثيرا فعانيت من خداعها, الام ابكتني سـنين واعـوام فلم يبـقي في جــعـبة الخـداع ما اخـدع به نفسي , فسلكت طريقي اليـوم باحـث عـن نفـسـي.
رحلة بحث
الأحد، 15 أغسطس 2010
مغناطيس القوي السلبيه
انا الآن وفي ايامي هذه والتي محملة بقدر كبير من التغيرات الشديده
الاثنين، 19 يوليو 2010
تمزق في الذات
الأحد، 27 يونيو 2010
الأحد، 20 يونيو 2010
اضراب الشخصية الحدية ..1
- صـورة الذات،
- التوجه الجـنسي،
- الأهداف المستقبلية أو الميول المهنية،
- نـوع الاصــدقــاء،
- القيم و المبادئ.
........
..
الثلاثاء، 8 يونيو 2010
أنا ثم أنا ثم انا .... هو الأهم
هي الحـق الذي لا باطل فـيه
نعم انـا هو الأهم علي الأطلاق بالنسبي لي
انـا وكل ماتمثله وتتبعها هذه الكلمه
انا ثم انا ثم انا ....
واصرخ بها لأدونها في اذني واحفرها في وعي وقلبي
لن ولم يكن غرور او انانية
بل هو الحق
انـا ومن ثم آري الأخــر
عندما استطيع ان اري نفسي واضع لها القدر
الكافي من الحقوق واواليها المقام الأعلي والأهم
ساستطيع ان اري الأخر
واقدر الأخر واحب الأخر
عندما اري وافضل نفسي واضها في اهم الأولويات
ساستطيع ان افرق بين الحق والباطل
ساستطيع ان احب اهلي
واتـزن مع نفسي
واحــب ربي
ورسوله
انا وكل مايتبعها من معني
فــانا تكون ..
انا ... نجاحي
انا ... مستقبلي
انا ... عملي
انا .. ارضائي
انا ... اهلي ( ابي وامي واخوتي )
انا ... رعايتي
أنا ... امتاعي
انا .... كـُلي
عـــندما اعـــطي لـــ أنــا حــقها
عند ذاك سأتمكن من اعطاء من حولي حقهم
وعندما لا احب ذاتي وامقتها
وقتها ووقتها فقط سأسمح لكلاب الشوارع ان تتعدي حدودهم
وان يتمادو وان يتطاولوا
وان اكون مطيه لأمثالهم
تعرف ليه .....؟
لانها لاتهمني .... ولا تمثل بالنسبه لي اي شيئ
واذا احـــببت نفـــسي وقـــدرتها
سأحب ابي واهلي لانهم بالتبعيه يخصوني
وضعت انا -نفسي- في اول اولوياتي بالأمس القريب في
يوم 7/6/2010
وانتهي الأمر .. فقد كان قراري المصيري والحق
فلن اضع بعد اليوم اي شخص ,, اي شخص
مهما كانت اهميته في حياتي أن تكون له اي اولويه تسبق انا -نفسي-
فانا ... هي الأهم علي الأطلاق
انا ... هي الأهم علي الأطلاق
وعندما يحدث الثبات النفسي والشبع الداخلي سا استطيع
انا ادخل الأخر في اولويات حياتي
الاثنين، 7 يونيو 2010
أنـشــد في نفسي
انشد ان احيا وانا مدرك اني ع قيد الحياه
ارى واسمع واستمتع
انشد ان احب فاشعر بحبي والمس مشاعر السعاده تتخللني وتغمر قلبي
انشد انا اتخبط من كثرة الشوق الي حبيبتي
وان يكون بيننا ما هو اثمن وارقي ... , وربنا يستر
انشد ان احب نفسي واعرفها فاتذكر مزاياها حقا وعن يقين وادراك حقيقي
انشد ان ادرك ابعاد شخصيتي فاسعد بها وانا مطمئن لما بها من عيب مؤمن بالله واسعد بما بيها من خير حامداً لله
انشـــــــــــــــــد
وانشـــــد
وانشد
.....
السبت، 5 يونيو 2010
الي التدوين مره اخري
كم اشتقت اللي هذه الحاله من الكتابه والمتابعه التي كنت عليها في بداية دخولي عالم التدوين والمتعه من ردود الأفعال من تعليقات وردود الأصدقاءتعلمت التدوين من زمن بعيد يقارب الخمسة عشر عاماً لكن تدويني كان علي الورق وفي نهاية عام 2008 وبالتحيد في اواخر شهر اغسطس كانت اول بداية لي في موضوع عن نفسي وافكاري واعجبت بالفكره واعجبني اكثر تأيد من تحمس لكلامي من اصدقاء ومعلقين اعرفهم من قبل او كانت اول مره اري اسمائهم علي مدونتي
تمر الأيام وتتحرك وتتغير امور كثيره في حياتنا بالأخص في هذه الأيام التي لا اشك في انها انتزعت منها حقاً البركه وكثرة فيها الملاهي والامور التي تسرق منا اوقاتنا حتي مع انفسنا ..... وجدت نفسي تائهاً من نفسي مع ان هذا الأمر كان العامل المميز في شخصيتي ومواضيع مشاركتي خلال هذه المدونه المتواضعه .... لم يكن امر جديد علي هذه الحاله من فقدان الذات وملامحها التائهه في حياتي المعبئة بالمخاوف والشكوك والتعب ..
في بدايت قراري بالتدوين كان دافعي هو ان ادون مشاعري وافكاري وقرارتي وما توصلت اليه من حقائق ودروس وعبر خشيت عليها ان تنسي مع نفسي التي اعتادت النسيان وفقد الدروس المكتسبة من الدنيا ... لاهيه في امور لا اعرفها .. وعند تعلمها الجديد تعتقد انها اول مره تتعلمه..
لكن حتي هذا الهدف نسيته بتركي التدوين كما انسي امور كثيره .... تخيل انا انسي لما ابحث عن الزواج .. انسي لما احاول ان اققل وزني انسي الدوافع انس لماذا نفعل كذا وكذا .................
ان امر النسيان في حياتي كفيل بان افقد فيها الأمل حتي ان كثيرا من الأيام انساه فاحيانا اجد نفسي سعيده واحيانا افقد هذه السعاده لا لسبب ما ............. ؟؟ !!!
انا الأن توصلت مره اخري انني محتاج اللي ان اذكر وادون افكاري التي تتسرب من بين يدي وعقلي
ولهذا ولهذا فقط اكتب اليوم ... اكتب لكي المس نفسي ..,, المس افكاري
هي محاوله لحب نفسي او اكتشافها من جديد ..... : )
الثلاثاء، 23 فبراير 2010
وحــــرم الله الخمـــر
هل حرم الله الخمر لمجرد اضرار الخمر ذاتها من وقع ازاها علي اجهزة الأنسان وتلفها وحسب
ام لما يترتب عليها من فقدان العقل والادراكمما يتسبب في امور غير طيبه عديدة.
لعلهم معاً مشتركين في سبب التحريم.,
لكن ما يهمني ويلفت نظري هي فكرة السكر - او فقد الوعي - وحكمة الله في التحريم هي انه ميز الأنسان بالعقل وتميز الأمور ليفرق عن ما ينفعه وما يضره، فلا يفقد عقله بيد نفسة بان يفقد وعيه وحسه وادراكه بالسكر.
لكن هل السكر فقط في الخمر او فقدان العقل والوعي يقتصر علي مشروب يشرب
ليس دائما فهناك ما اعراضه تتشابه مع حالة السكر وفقدان الوعي
ففي عصرنا اليوم كم من الأمور التي تسكرنا وتسلبنا وعينا باراداتنا نحن
فننفصل عن الواقع ونفقد الأدراك لما يحدث حولنا ومعه نفقد الشعور بالزمن
لعل اقرب مثال هو ما انا فيه الأن وهي شبكة الأنتر نت
افقد حقاً فيها الزمن والأدراك لما هو حولي
اشعر بالضيق النفسي الشديد بعد تركي لما كنت عليه من انشغال علي الأنترنت
واري من يلعب العاب علي الكمبيوتر وينعزل تماماً عن ما حوله
هناك مايعزلنا ويهدر وقتنا ويسكرنا اشياء جميله وممتعه ولكن بداخله فقدان الطبيعه
الأربعاء، 6 يناير 2010
الأحتياجات الأساسية لآتزان الأشخصيه
كل انسان محتاج 10 احتياجات اساسيه عشان يكون متزن ولو في اي نقص في الأحتياجات العشره
تخرج عن اتزانك
- البقـــــاء
- ضمـان البقــاء
- نحب ونتحب
- تقدير الذات والتقدير من الخرين
- الأنتمـــاء
- أســتقـلال الشخصية
- الأنجـــــــــــــــار ***
- الأستمتاع بالأنجاز - الراحه
- التغـيـــر
- المعني - ان تجد معني لحياتك
الكلام ده منقول من المحاضر العالمي دكتور ابراهيم الفقي
عن موضوع التميز في الحياه
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009
الخميس، 11 يونيو 2009
حــصاد الضعف والخوف ..... تاني مره .. II
حــصاد الضعف
حصـاد الضعف
حصــاد الخوف
حصــاد السلبية
الكسل الغرور
سنين مرت من حياتي وانا انظر لها اما شارداً تائة الذهن والدليل او مغرور مخطيئ جاهل الطصواب متعصب لما انا علية – وهذا كي اريح نفسي من كثرة سوءالي وشتاتي في كثرة الدروب
فرص كانت وعبر فاتت ومكاسب فقدت وعمر مرت معه الأيام والسنين مرت بلا جدوي تذكر او استغلال حق.
إن الضعف له سيكولوجيتة الخاصة فلكلٍ وجهتٌ هو موليها.,
والذي أعتنقالخوف ديناً وعقيدة
والتردد سبيلاً ومذهباً ... والكسل غاية ليرتاح وهني برغد العيش ويعفي نفسة عناء اي مشقة
والتسويف ثم السلبية واللا مبالة هي عادتة وسلوكة
عندما يكون هذا هو المذهب وهو الملة التي يعتنقها الفرد لتشكل كل حياتة
بما يتساير مع كل هذه المسالك والأتجاهات فيصبح النظر والحكم علي الأمور من خلال منطق اخرق عاجز ووجهة نظر يغلب عليها الفلسفة الفارغة والفسفطة العمياء اللا قيمة لها , ليذهب الفعل والعمل والمبادرة الي العدم ويحل محله الكلام واللغو بلا جدوي وبلا نفع لنفسك او غيرك ليمر الزمن رافعاً اناس وخافضاً أخرين وتاركاً فريق أخر بلا تغير حسب زيادة عدد سنين اعمارهم في اوراقهم الرسمية دون تغير يحملة هذا العمر والنضج الذي كان من الغالب ان يقع أثر علي النفس ليزينها وينضبها لتكتمل وينمو لتضيف في أي الطرق كان السير في ماضية.
. . . . . . . . . . . . . . . .
أمـا طـريق الخوف والسلبية و التردد والأنهزامية فهو بمثابة المركز الذي يتجمع
حولة مايثقل كاهله من العلل والأفات مما تثقل صاحبة عن الحركة وتغير الواقع المظلم المــُر.
صدمت بل من الممكن القول اني قد عُدت الي صوابي لأري صورة الحياة علي حقيقتها بعد مرور عمري
في محاولات من الصعود المصحوب بالأنعزالية والخمول وروح الأنهزامية وما زاد الطين بلة
هي المعتقدات التي صاحبتني في طريق حياتي الذي مضي,
لم افهم ربي علي حق ولم أعرف الدين حق المعرفة فوقعت في براثن الخــــــــــــــــــواء الفــــــــــــكري والتواكل النفسي علي الله فهو صاحب مفاتيح الكون والمعطي الواهب, وكما انة ربي وانا متبع دينه وكما اني انا ممن يسجد له ويبكي -قل ندما علي ذنبي او نتاج الام نفسية وضيق مبرح قل اي ما تقل- في سبب السجود المحمل بالبكاء وقراءة القرءآن واتباع ما يفرح الله فكان من الطبيعي إذن ان يعطيني سؤلتي وحاجتي من الدنيا -دون سعس مني ولا جد ولا حتي تحمل لمرارة الأنتظار والصبر حتي يأتي الله بنصرٍ من عنده لينير لي طريقي ويدلني الي ابواب السعادة.
لم تكن افــكاري عن الله أفكار علي صواب
فقد تأرجحت بين التواكل والعبادات الموأقتة – فأنا ممن أعتادو الصلاة من صغرهم وصيام رمضان –
وكنت كل حين وفين أعود الي الله تأباً نائباً لعل الله يتوب علي ويرحمني وتكون بداية خير لي
واحفز نفسي ترك المعاصي وان تكون بداية جديدة وثقة في ما عند الله وقبوله لي.
لكني كنت اقف عاجزاً امام الأية ..
" لا يُغـيرُ اللهُ مَا بـِقـومٍ حـتي يُـغيروا ما بأنفسهم "
ليتضح لي انه حقا هناك ما هو اصلٌ للعيب علي ان اسبح في أغـوارُ نفسي
حتي أغـيره في أعماقها , ولم اكن اعلم ماهيته وهويته...
كنت اعتقد التغير المقصود في العادات والسلوك,
فعندما اقبل علي الله واصلي وأعبد سَيُغير الله ما بي من علل وسقم,
ولكن ما أثبتته لي الأيام أنه ما بداخل الأنسان من عيب لا يتم بمجرد العبادات فقط.
لم اكن اتحمل الأستمرار وكانت الدعوات في اشدها في بداية كل دورة توبة
او نوبة تأتيني وما تلبس حتي تدبل وتذول رويداً رويدا.
كنت مثل النبات وكلنا هذا الأنسان نبات يروي من ماء ويغذي في
تربة وهواء وبذرتة كانت بداية خلقه في الكون,
كانت ترويني غــرور أجـوف وضعف أخرق
وهذيان القوة كان يحاصرني ليحمل أثقالاً لم تعدو بها الخـُطا الا قليل القليل
لتصقط حاملة اوزار غرورها وطمعها وبالاُ تُحمّلها مرارات فشل جديد
وأحباط شديد وخيبة أمل صارت أصلاً في عالمي.
كانت تربتي بمثابة البيئة التي نشئت فيها وترعرعت طيلت حياتي محملة بالأفكار
والفلسفات في الحياة الفلسفات المغروسة في داخلي من حولي وليست الفكار المكتسبة حديثاً
وكي لا أطــيل ... كانت التربة ممزوجة بالخوف .. وعدم الثقــة .. وعدم المبادرة اوالجـرائة..
وأنا الأن لست في مقام اللوم أو البـكاء علي اللبن المسكوب فقد كان ما كان وقد تم تشكيل ملامح شخصيتي كاملتاً بصورتها الحاليه ومزجت بغرور وكأنه أســد من الهــواء بحجم الفيله لكنه فراغ من الهواء
بلا جذور بلا اساس مغروزة في الأرض
أســــــــد من البــالونات الهـــــوائية
كـيــــانٌ أجــوف فارغ
خـاوي من الثـُقل.
أهلينا خافو علينا ولم يتركونا نحيا كما نرغب ونضع بصمتنا الخاصة في الحياة,
أرادو توجيهنا ولكن بذكاء فلم يتبعوا الأمر المباشر فقد اعطوني قد لا بئس به من الحرية ولكنهم يكون لهم دور في برمجتك الفكرية ليـضـُخو في قلبك وعقلك الخوف مما لا يرغبون منك فعله.
ويبدو انهم تأثرو بسياسة الأستعمار الفكري بدلاً من استعمار البلاد في السابق فقد سيطرو علي عقولنا وبلورو أفكارنا ومعتقداتنا, فكانت أتجاهاتنا محصوره بين المخاوف المترددة امام أسماعنا والنصح والتحذيرات فكنا نعرف حقاُ سكة الندامة وسكة السلامة.
* ان الخــــوف في اعتقادي اليوم هو أشـد أفـــــة في الكون كله.
انة شــلل لكــل شــيئ في الكــون
انه الســكون, الصـــمت
أما الحياه فهي الأنطلاق والمغامرة والثورة
علي الضعف والسلبية والمسلمات ليخلق كل جيل فكره الخاص به
ودنياه المرسومه بطريقته والمتاشية مع متغيرات عصره هو.