رحلة بحث

رحلة بحث

الأحد، 2 سبتمبر 2012

مشاعر قديمه

شعور بالغبطة .. الضلال .. ثقل علي القلب يثقل نبضه .وكائنه مل النبضات بللملل اللا امل اللا فرص لحياع افضل .. اللا حرية
شعور بللعجز
شعور بالعجز
شعور بالقهر .. شعور بالجهل
بللا امل شعور بللا ادراك اللاسمع اللا امل
شعور بعدم القدرة علي الانتقام او لعله لا داعي للانتقام
لكنه زلزال يعدني لماضي انا لا احب ان اشتم رائحته .. لرسائل تصل للي لتعيدني الي دركي الاسفل فتغوص في طحل التدني
ومشاعر الضلال
وخيبة الامل
.............

الاثنين، 11 أبريل 2011

من غير عنوان .... اهوو كده

مخنوق ومضايئ
مش عارف احدد ايه اللي مضايئني

مشش عارف ....
مطلغبط وبلهي ف نفسي ع الفايس بوك

مخضوض ... خايف م المواجهه
خايف م بكره ممكن

مش عارف مستقبلي
وهو مين عارف مستقبله ؟

المهم اني كنت جاي البيت ومتحمس ااوي اكمل شغل الأيزوو واكتب شوية خط عربي حلو كده
يعني حاجات كتيير متبسطني .. وهكون مبسوط وانا بعملها

بس انا عارف ايه اللي زعلني بس بسطعبط
جتلي مكالمة لغبطيتني ااوي

مش عارف ليه
دانا كنت عايز ده
مش فاهم
المهم فضل قلبي واجعني شويه كتتتار
حاولت اسيب الأيززو واهرب
ورحت اتفرجت ع مني الشازلي
برضوا واجعني

مش عارف

هو في ايه ؟؟؟

خلاص هطلق
طيب ما انت عايزز ده

بس برضوا الموضوع كبيير

انا غلط ... اتسرعت .. لالا مش ده خالص اللي كان دايير ف دماغي
هو انا مش بعرف اأفش مشاعري

بس يمكن هايب الموقف
يمكن
خايف ... يمكن


الأربعاء، 6 أبريل 2011

كم احتاج اليك

كم احتاج الي مضاجعة أمرأة
كم احتاج الي جسدها .. رقتها
اتلمس بشرتها واشم رائحتها
اقترب الي جسدها قرب بضيئ .. هادئ
فتتعرف اناملي موقع جسدها ... ونعومة بشرتها
اعانقها بكل ما فيها ... تذوب واذوب في قبله رقيقة
ليست مؤججة بقوة الشهوه
فقط قبلة حبيب يتلمس بدايات شفاة حبيبته

امراءه صامته
كلماتها تأوهات تان برقه وصوت خافت
تتكلم بعينيها .. فتغمضها حينما تتعمق بمشاعرها ف اللحظه

كم اشتاق الي هذا الصمت الجميل الدفيئ الذي يعبر عن الحب

كما اتمناه من حبيبه لحبيب
وليست من زوجه لزوج فقط بلا حب

نظراتها الي ... التي ترسل الي شوقها الي
لونها رقتها جمالها ضعفها
صمتها . احساسها بي

كم اتمنا هذا اليوم
.............

الثلاثاء، 29 مارس 2011

موقفي من أبي

موقفي من آبي
ما بعد يناير 2011

Wednesday, March 30, 2011

2:39:22 AM

لا اعرف متي سينتهي صراعي المؤلم مع ابي ؟؟,

مع خوفي و علمي ان وفاته لن تنهي مشكلتي معه ...

وهذا الأمر يخيفني ...

فما دار بيننا اليوم ويدور دائماً هو ما ابحث له عن وصف مع تحليل سهل وبسيط لما يحدث لي من مجرد نقاش عادي يتسبب لي في آلام نفسية اشك ان شيء في حياتي يفوقه في شدة إلامه.

لكني سأحاول ان اناقش الأمر بصوت مرتفع مع نفسي وعلي الأنترنت .

بمنتهي البساطة ممكن اقول انها (تصادم فكري) اصتدام بين فكرين مختلفين , ولكن هذا يحدث في كل لحظة بين اناس كثيرين, لكنه مختلف معنا تماماً,, امر يبدوا انه يدخل في عملية اثبات جدارة من فينا علي الحق وله وجهة النظر السليمة.
ويظهر هذا الأمر طبعاً في الضربات المتتالية لتهميش أسانيد الطرف الأخر وتناول منطق ذو ابعاد اخرى لتكون دعم للأفكار التي يتبنها. لكن الأمر يبدوا وكأنها حرب بلا هواده او لنقول انه ثأر قديم لم ينتهي الأخذ منه بعد وبمجرد النقاش وظهور منطق لكل طرف يتم تجديد ذكرى هذا الثأر القديم الذي لم يحسم بعد بقتل طرف للأخر. والقتل هنا هو عملية النصر الفكري والجدارة ... ولكن لماذا العلاقة بهذه الحدة والطبيعه العدائية الغريبة ؟؟؟


في الحقيقة ما تم وصفه قيما سبق يعد إلهام للرد وبداية خيط لتحليل الموقف .
الا وهو ان الخلاف القائم بين الطرفين قام من بداية التعرف الأولي للطرفين وقام بنائه علي عدم الأعتراف بكلا الطرفين,

ولابسط الأمر,

الموضوع ان علاقتي بأبي كانت مبنية من طرفة علي رفض كياني وكينونتي ( وهذا امر في غاية الخطورة والشدة ), فكانت الضربات التي تسدى الي من قِبل ابي قوية وشديدة ومؤلمة وحارقه لفوئادي وقلبي والأهم ومشوهة لرؤيتي لذاتي ونفسي - فقد بنت وشكلت صورتي الذهنية والنفسية الداخلية لي - في حين ضعف مني وقلت حيلة وادراك بسيط للمعاني مع عجز تااااااااام عن تسديد اي لكمات او ضربات حتي ان كانت ضعيفة وعلية فلم اكن اقدر رد الصفعات بأخرى .

المشكلة ان وعي حينها لم يكن موضح فيه انني علي صواب وانه علي خطاء الأمر الذي كان اشد شناعة والدي كان بسبب اجمل ما في الأطفال وهي بساطة الفكر وبرائته. وعلية كان التصديق علي كل مايحدث لي مع بعض التجنب لشخص ابي لتهدئة الجروح وتجنب الألام الجديدة.

المشكلة الحقيقية كانت من قسمين الأول : وهو تشكيل وجدان غير سليم من خلال الأعتراف بخطائي وقناعة صلاحه هو , مما وضعني في صورة المذنب الدائم مع شعور بالفشل والعجز عن اصلاح مفاسد نفسي والتي كانوا يكروروها لي مراراً وتكراراً ولا انسى كلام امي علي شاكلة "الشجرة التي نشا معوجة تظل طول عمرها معوجه"

الأشكال الثاني : هي تشويه رؤيتي لذاتي تماماً وهي مترتبه علي الأشكال الأول ووضعي في اسواء الصور لما استحقه من حساب جراء سوئي وعيبي –فكرة الشرير والطيب / الجيد والحسن وكأن الناس خلقوا هكذا مثل النوع ذكر او انثى بلا تغيير-

............ البقية ..........

الجمعة، 25 مارس 2011

كانت رايحه مني فين ؟؟ !!

كانت رايحة مني فين

ما بعد يناير 2011

Saturday, March 26, 2011

الصدفة ولا القدر اياً ما يكون المهم انه حصل اني قبلتها وقالتلي كلام بسيط ومهم, عندما سائلتني عن برجي فقلت لها العذراء وقالت لأصحابها مش قلتلكم ..؟ وكأنها خمنت برجي من سلوكي ورؤيتها الخاصة من خلال خبراتها بمن عملوا معها من رؤساء في العمل,

المهم ما فاجأتني به وهو ثلاث أمور في غاية الأهمية :

حيث ذكرت ثلاث صفات لاحظتهم في برج العزراء

أولهم : عدم تحمل النقد / الهجوم

ثانيهم : التردد وعدم القدر علي أخذ القرار بسهوله وسرعة

ثالثهم : الوصول الي ما ترغب فيه بقوة (فقط بعد تحديد واجهتك).

وعلي فكره هي قالت عندما الحيت عليها لمعرفة المزيد ان من صفاته انه اناني بس لم يثبت في عقلي هذه الصفه ولم انشغل بيها ع الأطلاق.

كلهم موجودين في .... وكمان مش جديد علي الكلام ده انا عارفه عن نفسي من قبل وبالأحص اول صفتان ... مما اصابني بالتأمل والأنشغال بالأمر لعددة ساعات وكنت في حالة حيره مع صدمة واعادة ترتيب ملفاتي او محاولة لتطبيق هذا التحليل لتفسير كثير من مشاكل حياتي وأخفاقاتي وكثير من امري..

الأمر صعقني حقاً وكنت اريد ان اسمع منها الأكثر عن نفسي وما لفت نظري من كلامها هي روايتها عن صديقتها العزراء التي كانت متردده في زواجها حتي يوم فرحها وهي يقول انا مش عايزا اتجوزه ...

شعرت انها كانت تفتح لي كنز من اهم ما رائيت وسمعت في حياتي , وهو في تقديري مفتاح لأفتح به واقدر امور حياتي التي صعب علي فتحها وتقيمها علي حق..

انتابني في بادء الأمر شعور بالحرج وبعده شعور بالحزن ... ولكن الأمر اختلف عندما دارت الفكرة وجالت في عقلي, فخرجت بأمرين هامين وهما :

اولاً : انا لست وحدي من لديه هذه العلة .. فهي لدي كل اصحاب برج العزراء

ثانياً : انا لست مذنب لما كان علي من أخفاقات فهي كانت خارج قدراتي او قل عيب خلقي.

فقد علمت علتي و سبب شلل حركتي و عنصر نجاحي وجدته كامن بداخل عيبي, فبمجرد ان أتعدي نقطة القرار يكون انتهار الأمر الصعب وادخل في مرحلة اقوي لأنتظر الأنجازات والنجاح.

اما اذا نظرت واتأملت وفكرت كثيراً في اتخاذ القرار فأعلم اني سأمكث كثيراً في هذه المحطة والمرحلة والتي من الممكن ان تلغي الأمر الذي انتوية الدخول فية .

فكرة الخيار بين امرين ( نعم / لا ) هي الحيره والذاب كل العزاب بل اصعب فترات حياتي كان سببها هذه النقطة وتحديد قرار مصيري فيه ......

موضوع الزواج الذي عانيت منه من 8 اعوام وهم اهم اعوام حياتي في رائي ماذا اطاح بيهم وما سبب قدر العذاب الذي عانيته من جراء قراراتي المصيرية شديدة الصعوبة هي فقط تحديد موقف حاسم وواضح يحيطها المخاوف في كلا القرارين الأستمرار او الترك ... لكن الترك كان به الراجه دائماً بسبب الهروب من المخاطر مع امل جديد ومرحله افضل في حياتي ....

الاثنين، 21 مارس 2011

الراحــــــة

خواطر وافكار

ما بعد يناير 2011

Monday, March 21, 2011

الراحـة

اعجبني كتابة الدكتور روبرت أنتوني في كتابة العظيم " الأســرار الكاملة للثقة التامة بالنفـس" عندما عرف التحفيز انه تعبير عن موقفك الذهني عندما تفضل القيام بشيء ما علي شيء آخر في لحظة معينة من الزمن., وقال ايضاً ان جميع الناس متحفزون دائماً سواء كنت تسعى بنشاط وراء النجاح في مجال ما او كنت كسولاً تماماً وتفضل ان تجلس في مقعدك فحسب, فإنك متحفز.

الراحة كانت دائماً المفر والملاز لكومة العمر الذي مَر من حياتي لم أكُن عن حق هذا الشخص الكسول البليد فكرياً او جسدياً بقدر التشوش في صورة الذات وضبابية الهدف مع تعددها وتضاربها باحثاً عن تحقيق اي قدر من النجاح في حياتي فقط لرد الأعتبار واثبات الجدارة والحصول علي اعتراف مادي ملموس لشخصي امام العيان لا انساه ولا ينساه احد ..... نعم فقد كان كل سعي حياتي لأشباع جوع شديد لتقدير الذات والقبول من خلال مجتمعي الصغير وهي اسرتي,

سٍرتُ في طُرق خطاء لتحقيق أهداف خطاء باسلوب خطاء .... لكنها في مضمونها البقاء وشهادة الفلاح والبراءة من كل صفة زميمة كلكسل واللا مبالة والبلادة التي طال عمري سامعاً طبوليها باكياً بدقاتها .. انها الحماسه التي فقدت الطريق او امسكت خرائط اهداف آخرا .. ولعلها كانت تسعى وراء المجهول ... باخثتاً عن أهتمام من جراء ما انا فيه او القبول والدخول في حظيرة الرضا والعفو .. أو تغيير رأي من هم حولي او لعله التعاطف لما آل اليه حالي, هذا النغم العظيم ولحظات الشفقه ونظرات التعاطف ........... كانت غاليه ,, لكن هل كانت تستحق ....؟

لم اهداء ابداً من طنين نقمي لذاتي ولومها الدائم المتشابك مع اوجاع في القلب حسرتاً وندماً علي قدري ان جعل لي هذا الشخص البالي فقد رفضتني نفسي هاربتاً الي المجهول تاركتاً قلبي يعتصر من لومَ لم يهداء علي كل فعل.

وكأنها تلعن هذا القدر الذي اختار لها هذا الشخص لتصاحبه طيلت ما بقي لها من عمر ... رفضتني ولم تسمعني ... لم تحاكمني قط,, طردتني ارسلت لي جنودها حراسها يسلسلوني يحبسوني يلعنوني كل فجر وكل ليل ويوعدوني بلويل كل يوم... لم تسمح لي ان تسمع حتي فقط صوتي .... نعم اني فقدت صوتي .... فكثرتُ صراخاتي ألامتني واذهبت صوتي, كنت ابكي صارجاً راجيِ ان تسمعني علْها ترضى بما قسَمَهُ الله لها من قدر ولعل ما كان معها في بعض خير .. لكنها لم تصبر .. ام انها هي ايضاً ظُلمَتْ فلم تكن تَقدر أن تري او تسمع شيئاً الا بكائها وحريق قلبها المجروح .. بحثتاً في طريقها عن ترياق لألامِها او ثائــراً من قدرها ....

اتعلم لمن سمعت ...! ؟ لقد سمعت لقاتلها فألقت بالألواح صارختاً لتأخذني من رأسي لكن موسي قد سمع وغفر أما هي فلم تسمع ولم تغفر ولم ترحم ............

آآااااه منها هذه الدنيا ............ لما جيئنا ولما سنذهب .. ؟ وما هذا المذاق الحلو الذي تشعره باسم السعاده .. ؟ ولما تحيطنا مشاعر الحزن فتوقعنا ...؟

هل هي حقاً قدر الأنسجام والرضا بين الأنسان ونفسه ولا اكثر ...؟ في معناه البسيط .. الأنبساط الداخلي والرضا والأطمئنان والخروج من دوائر الخوف والتهديدات والفشل مع فقد الأمان والأمن ..

نعم والله يبدو انها هي السعاده في تعرفي البسيط لها .. وان كانت نتاج ما لاقيته من تجربت حياتي مع نفسي التي اقامت علي الحد رمياً بالعيوب وتحقير الذات واللوم والأحباط مع اللا أمل هذا السم الذي تجرعته علي مدار الخمس وثلاثون عام.

ولعله ياتي رداً علي تسائولي اليوم لماذا انا فاقد سعادة البسطاء ..؟ عندما رائيت الحلاق قادماً الي وفي يده زوجته لتصحبه علي باب الحانوت منتظره زوجها حتي يفرغ من عمله .. ولم اعرف ان كانت جميله ام لا كانت ترتدي النقاب ولكن حالة الصحبه هي التي اروقتني الي مشاعر الحب والشعور بالأخر مع حب القرب الي الحبيب دائماً .......... ياااااااااااااااااااااااه كم هو وصف الحُب جميل ومشاعر الشوق والقرب .. لم اشعر بيها الا في احلام يقظتي فيبدو اني لا اعترف بأني استحق هذا الحب , لم اسمح لقلبي ليدق لأحد او يستشعر حتي مشاعر اقبالِ من احد .... هل هو الخوف ؟؟ ام فاقد الشيء ؟؟

دائماً كنت اشعر أني لم انضج بعد, اي اني لا اصلح لآمور الكبار فانا عايل دائماً لا اعلم مصلحتي ولا اقدر امور حياتي ,, فاقد للحكمة والرؤيه ,, فكنت اشعر اني مُتأخر دائماً عن الرفاق, ومع كل هذا فكنت افعل العكس طالما كان الأمر مرتبط بأبي فانا طالما كنت رافضاً للسلطة كارهاً لها متمرداً علي افعالها وأرائها ساءراً عكس مطالبها ورغباتها .. ويبدو انه كان رد فعل انتقامي ثورجي تثور فيه نفسي علي كل عيب فيها نتج من اسلوب التهميش الأسري لكياني وارائي وكلامي حتي اسلوب ضحكاتي لم تكن تروق لهم وكأني بلا قيمة او مزاق فلا اسمع الا النقد والتوبيخ والتقريع , فكان الأقتراب من الجرح الغائر بجسدي اقرب الي ان نقترب في مواقف استضام سلطوي علي, لأشعر بألام شدة حرارة الدماء التي تحرق في عروق جسدي وأوردة قلبي لتشكل وتصنع شخصيتي التي انا عليها اليوم بعد ما لقيته من نفس صدقت علي كل ما قيل لها وامنْت عليه ولم تسمع لي او ترئف بحالي.

فهل كانت نفسي علي حق ام كنت انا لا استحق كل هذه القسوة من نفسي ؟؟

وماذا فعلت وفيما قصرت ؟؟

ولماذا انا اقل من غيري ؟؟ أو اراها هكذا !!

ولا استطيع الأعتراف بيها وتقديرها كغيري من الناس ؟؟

ولماذا لم اصدق نفسي ؟؟ ولماذا لم انضج بعد ؟؟

ولماذا لم اترك نفسي لأشعر بالحب ؟؟

ولماذا لم اتزوج بعد واكون اسره وبيت ؟؟

ولماذا انا خائف دائماً ؟؟ ومتردد دائماً ؟؟

ولماذا فاقد الحماسة والأمل ؟؟

ولماذا انا فاقد السعادة وحزين مكتائب دائماً ..؟؟

لماذا انا وحدي ؟؟؟

لماذا ؟؟؟؟ كل هذا ؟؟؟

أحقاً لأني كسول ؟؟

ام لأني فقدت ان احب نفسي واصدقها وأؤمن بها واقدرها واعترف بها واسمعها واثق فيها واعطيها ؟؟

وماذا اريد وما هي السعادة بالنسبة لي ؟؟؟

وماهي الزوجه شريكة الحياه ؟؟

ومتي سأتحرر من قيود نفسي ؟؟؟؟

امر غريب يشوش عليي عقلي ويفقدني منطقي وحساباتي

هذا الأمر الذي يحول المرأ الي جلاد نفسه بعد تعوده الألم من جلاده

عندما تعرضت لكثير من المهانه والتي اصابتني بقدر شديد من التدني الشديد من تقدير الذات والتحقيير لها مع شبه الي فقد الأمل في الصلاح والأصلاح فقد ضاقت بي الدنيا فيبدوا ان الأنسان يفقد مزاق الحياه الحق عندما يحجر عليه فرصة الحلم وما يفعل هذا بأحد الا المرء بنفسه فمن ذا الذي يقدر ان يحرم او يحجر علي احد احلامه التي بين اعماق نفسه الا هو نفسه .. نعم في هذا التوقيت بدائت اتنازل عن احلامي الرائقه والمتناغمه مع طبيعة تكويني والتي ابدعها الله في خلقتي وتكويني حيث انه افرد كل نفسِ بصفات وتكوين منفرد يصطفيه بة الله عز وجل,, فتنازلت عن الحلم فقراً وتصديقأ لقلت نفسي وعجزها +وضئالت قدرها امام احلام الرجال والتي كانت تصيبني بالأحباط دوماً بسبب شروخ شديدة في شخصيتي وممواقفي مع اسرتي..

لم اتذكر انجازات لي في طفولتي إلا هذه التي تفوقت فيها في الصف الخامس الأبتدائي عندما حصلت علي المرتبة السابعه علي الفصل.

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

حالة حزن .. مع قهر

مش عارف ابداء منين وبعد ايه
هوليه كل ده ..
اصعب احساس في الدنيا العجز
انك مش قادر تخرج من دايره انت كريها
رفض اللي بيحصلي

مشكلة حياتي

اللي المفروض يبنيك ... يهدك
واللي المفروض يقف جانبك ... هو اللي بأيده يوقعك
يحدفك ... يزوئك

مشاعر
محاط بمشاعر كتير زحمه وملغبطة
حزن ... غضب ... ضيق
عجز ... وجع ... رفض
قهر ... لاقيمة ... فشل
شجن ... بكاء ... خيبة امل
احتياج للانتقام ... انتقم لكرامتي

صورتي بيتم تشوهها بمنتي السهوله
في لحظة يتقال القديم والجديد وأتعاير بعجزي

هاهاهاهاهاهاهاهاهاه ..... مع المراره

مفيش حاجه نهاية الدنيا ... صح

كتيير سيبت قلم الألم والحزن ... ومكتبتش من زمان عن حزني واخفاقاتي
رفضي لنفسي وكرهي ليها و لحجات كتيييييير

الجديد المره دي والحمد لله اني مش زعلان من نفسي
ولا ماسك الكرباك ونازل عليها وبضرب فيها
انا بس رافض اللي انا فيه ... وحزين من عجزي

وجعاني كرامتي اللي بسهوله ابويا بيبعزئها بس عشان يحافظ علي رائيه وانه صح ويدافع عن وجهة نظره
في سبيل ده بس ممكن يدوس علي اي حد يحس بس انه ضعيف وليه رائ مخالف ليه او بيناطحه زاي ماهو بيقول

هو عاجز عن انه يسمع .. مش بيعرف يفهم اللي بين السطور
ديكتاتور ابله ... لا يعلم حتي فنون الديكتاتوريه

لامزاق له ولا لون
رجل لم يضع علامه في الحياه
علامات الباركود ... هاهاهاه
ولم يحدد لونه حتي الأن ...

بعد سن السبعين وعايز يسيطر ع مجريات امور العمل وحياتي الشخصيه
سفهه .. والغريبه انه بيسخر بشده من الريس حسني مبارك وبيقول انه كبر ولسه ماسك في الكرسي
عجيبه اوووي دي ... وانت اكبر مثل ....

المشكله اني ممكن اعــدي اموور كتير
بس عندي بشعر بأحتقان شديد لتهكمه ع رؤيتي ووجهات نظري وتصرفاتي ورفضه التام

انا بمرور الوقت اتأكيدت اني انسان كويس في الأبيض وألسود عشان مافيش حد ابيض بس ولا اسود بس
مش زاي ماهو بيصر علي تصويري اني سيئ وغبي ومابفهمش وفاشل ومابعرفش حاجه وهو اللي بيعرف

انا اتأكدت اني كويس

بس تعبت ... تعبت من كل ده
تعبت من البخل والتهميش وعدم التقدير

انا عايز افش غلي فيه
وانتقم منه بس انتقام زو طعم مختلف

كنت زمان لما يحصل حاجه زاي كده ارفع ايدي من الشغل واطنش واهمل الشغل
واللي نتج عنه بمرور الوقت انهيار في اصول مهمه جدا في الشغل وروح غريبه جوي المكان من الأهمال ولا مباله
عندي وعند بقية الموظفين ... وحاجات كتير كان لازم تتعمل من زمن واتنسيت وحاجات في منهي السوء

الغريبه ان البيه ولا هو هنا ولا داري بتاثير فقد روح الأنتماء عن اهم حد في الشغل عنده

دي كانت اكبر حاجه
هي انه بيفقدني الأنتماء

بيبقي كل اللي في دماغي اروح واجي الشغل وبس

المره دي حاسيس انه ماينفعش
عشان انا كنت اكتر واحد بيضر من اللي كنت بعمله
شعور بالفشل ولا قيمة
وبعدين تهل علينا مشاعر التدني والسلبيه
وبلاوي تنيه كتيره
وحياتي تصبح بلا قيمة وبلا هدف

انا شويه ارتحت
بس وبعدين
كل ماهيكون لي اي مطلب او راي اداري
هيحصل ده

فين الطريق
عايز ابداء اغير
واوجدلي دخل مستقل من عندي انا
اكون حر فيه
ماحدش ليه دعوه بيه
.....




السبت، 18 سبتمبر 2010

لعب عيــــال

لعب عـــيال

الطفــل الداخلي
والحــاجه الي اللعب
دون أي حواجــز او تزيف

يعني لعب بحت من أجـل اللعب
..........

حقيقي عندي مشكله لا استطيع ان اهرب منها ودائما ما اقع فيها مهما
طال بي الزمن وتركتها ولم اكن اعـلم سـبب او دوافع الوقوع فيها
لكني يبدو أني توصلت الي السـبب المـنطقي والدافع الحقيقي
وراء وقوعي كل فتره وذهابي الي هـذا الطـريق الغريب علي

والسبب هو امر في منتها البساطه والهيافه لكنه مهم لاغني لنا عنه
وهو
الأحـــتياج الملح للعــب
اللعب البحت

لكن اللعب الحقيقي والتنفيس عن كل القيود والزيف والأصتناع

(( يعني آرجع لطبيعتي ومغامرة الأطفال ))

أو الشقاوه واللعب المطلق بلا اهداف او شروط أو قيود من الأدب او الاصول ...

يعني عشان أوضح اكتر

* اني وغيري من الناس محتاجين للحظات حقيقية نلعب ونعيل

ونرجع عيال زاي زمان

لو العيل ده ما خرجش الطاقه اللي عنده في صورة اللعب اللي بتظهر الشخصيه الحقيقيه بمنتها البساطه والبرائه والعفويه

" فقط لعب عـيال "

لو معملـش كده هيتعب ويحس بالكبت لطاقه جواه ويتعقد

** لما كنا اطفال ماكنش ينفع حد يمنعني من اللعب وكلما كنا بنكبر كانت القيود بتذيد وبتكبر

واهم حاجه كانت بتتقال وأخطر حاجه هي علي شاكلة ::

" هو انت لسه عايل "

"اكـبر بائه "

" أعـقـــل "

" بطــل هـبل "

" بطــل لعب عيال "

لو الطفل لم ينضج داخلياً و حدث له النضوج النفسي من طلاقاء نفسه

ولو كمان الطفل ده حساس شويه وبيخاف من الأهانه والتجريح

وضيف لهذا لو كمان صورته الداخليه مهزوزه حبيتين وغير واضحه

ومتلغبط داخليا

الطريق اللي هيتجه له هو انه يحاول يكبر بالقصد وينفـذ كلام اهله

بعد ما يبستف نفسه داخليا ويحاول ويحاول يعمل فيها انه واد كبير وناضج ويبطل لعب عيال بجد ويحرم نفسه من الكنز الملهم

والمهم في حياة اي بني ادم وهو اللعب او المعياله

** يعني بيعمل توقف لعملية النمو الطبيعيه والنضوج التدريجي عن عمد

وعن قصد لأرضــاء الأخــرين من خلال أصتناع النضوج,

- لكن للاسف يظل هذا الطفل مهما كـَـبُر وتقـدم به العُـمر متوقف ومتجمد عاطفياً ووجدانياً

ونفسياً عند هذا السن والنقطة او المنطقع العمريه التي اوقف فيها عن عمد عجلت النمو الطبيعي والتدريجي

فمهما كانت عجلة النمو في الماضي بطيئه ومتكاسله ..

فأنها باي حال من الأحوال ودون تدخل كانت ستنضب وتنضج من تلقاء نفسها

** يعني بتكون كرثة حقيقيه **

عشان كده في ناس كتير واطفال كانو بيحولوا يوجدو مخرج عشان يصلوا الي الجداره في أمور عديده
أنا مثلاً كنت بسرق الشيكولاته وانا صغير وبشعر مع ده بسعاده وزهو قوي جداااً
أني ذكي وبعرف علي صغري اضحك علي راجل كبير واسرقه..

................................. البقية






الأحد، 15 أغسطس 2010

مغناطيس القوي السلبيه

مغناطيس القوي السلبيه

انا الآن وفي ايامي هذه والتي محملة بقدر كبير من التغيرات الشديده
اقف واضع اهم اولوياتي هي ان امنع نفسي وعن نفسي من تسرب اي افكار او مشاعر سلبيه او محبطة او تدنوا بي الي اسفل
كرهت هذا الأمر الذي الفته نفسي وعقلي الباطني والذي برمجته علي حب الاحباط والفشل والوقوف امام اول مشكلة تظهر امامي
لانهار تماماً مثل قطعة البتيفور او الغريبه -كما قالتها لي واحده صحبتي .. :) -
اريد ان ابداء من جديد ,, كل الوسائل القديمة قد بائت بالفشل او لعلي اقول انها كانت كلها تصلح لتحقيق نجاح شخصي اقتنع به
لكن كان سبب العيب وعين العله في المغناطيس ... (ايوه المغناطيس اللي اتركب عندي وانا صغير) المغناطيس الهائل الذي يملكه عقلي الباطن لجذب وسحب والتقاط اي وكل الأفكار السلبيه المدمره للذات والمحبطة والعكره والتي تمحق عزيمتي وتنهار بي الي اسفل السافلين ..... وقوع غريب ... وقوع غريب .. غريب ... حقاً انه غريب.. نعم لم اتمكن من الأستمرار في اي امر مهما كنت النتائج مثمره او كنت حققت نجاح نسبي ... كان امر مشين ... فكنت اسير من احباط الي احباط اي بزوغ امل جديد ثم تغرق في دومات السلبيه وافكار الخوف وعدم تقدير الذات وكأنها ميكروبات تحوم حولي في كل بدايه ولاتتركني الا وانا صريع .... هزيل ... هاااااااااارب
ايه ده ايه الأرف ده
يعني المكنة سليمه والمشكله ان السوفت وير بيهنج بايظ
مش بيخلي الماكينه تكمل شغلها
او ممكن اقول ان الترموستات بايظه المكنة بتسخن بسرعه .. معندهاش نفس طويل
اه بجد والله انا لسه شايف من شويتين كده مشروع كنت عامله زمان وقراءت الشغل اللي عملته فيه قولت ايه ده ايه اللي انا فيه ده .. بجد كان شغل رائع بجد ., وافتكرت اد ايه كان عاجب الناس اللي شفوه
فين ده ؟؟؟؟؟؟ راح فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مقدرش اقول غير انه هبل وعدم تقدير للذات تماماً
او تقدير متدني للذات
مش مقدر امكانياتك
افكاري في دماغي وحي المحرك لكل تفاصيل حياتي
ومن افكاري بتترسم حياتي
ومن افكاري برتقي بذاتي
ومن افكاري بتتزرع مشاعري
واقدر احس واقدروافهم
انا قررت اشيل الكهربا اللي متوصله بالمغناطيس
اه .. هبطله ويارب يبوظ
لالالا .. انا مش عايزه يبوظ انا عايزه بدل مايشتغل ضدي
يشتغل لصلحي وعشاني وعشان ربنا والناس
ينسى الكلام الوحش اللي كان بيتزرع فيه ويتقاله
وينسى كللللللللللل البرمجه الغلط
عشان يبداء يشوف
صح ويحكم صح
ويقدر صح
ويارب وارجوكم ادعولي
اقدر انسى كل السلبيات
والآفكار السلبيه
واقدر اشغل المغناطيس لصالحي
وبدل مايجذب الأفكار السلبيه
يبداء يحب ويشد الأفكار الأيجابيه
وكل عام وانتم وانا بخير
ورمضااان كريييم
:)

الاثنين، 19 يوليو 2010

تمزق في الذات



عـــدم الأستقرار العاطفي
الأنــدفاع والتهـــور
تكوين صـــوره ذاتية غير صحيحة
صعوبة في السيطره علي الغضب
مشاعر حاده بالرفض والوحده
التمزق الذاتي