رحلة بحث

رحلة بحث

الجمعة، 4 يوليو، 2014

وتستمر في دومات الهروب

تستمر بعيداً عن الاعتراف
تستـــمر كــثـيـرا في الانكــــــــــار

تستمر حتي بعد الستين او حتي بعد السبعون من العمر
فلــن تتغير بخـِزلانك من المشــاعــر
وعدم اعترافك بكونك انسان
فانت كما انت بلا عنـــــــوان 

بلا احساس .. الا احساس الخوف .. فالهروب .. ثم الرفض

هكذا كانت سـُنَنَك في الحياه ... انت كما انت  .. !

هل حقا بداخلك قلب
قلب ينبض فيحس ويشعر 
يري ويسيل دماً

هل انت كما الاخرين

هل انت معجزتً خلقها الرب 
فلا مثيل لك ... منفردٌ في صفاتك
قويٌ في ادراكك
لا تقهر ولا تهزم

ام ماذا اقول عنك .. ؟؟

ام انت الضعف والخوف والهروب والخزلان
ام انت اللعنة تسري قابعة داخل  الشريان

ام انت ماذا تكون ... والي متي ستكون
..............   ...............   ...............

كنت سابقاً اشعر باني بلا وجود
مادة خـُـلقت من غــبــار

هواءٌ غير ملموس .. غير محسوس
فانت بلا طابـع ... بلا بصـمــات

اردت الي عهدك القديم 
" ان من اعرض عن ذكر الله له معيشتاً ضنكا "

ولعلها هى تلك المعيشة الضنكا
ان تخاصم من هو انت
ان تعارك نفسك
فلا تقبلها ولا تقبلك

ان تحبس في جسد مجبراً
لا يحبك ولا تقبله

ارجع الي الله
عل الترياق ف طريقه 
ولعل رضاء ربك قادم
فيُقَلِب قلبُك المصلوب بين اصبعية
ليبدل حاله من حال الي اخر

والله المستعان

الخميس، 8 مايو، 2014

اللحظة اللي طول عمري بخاف منها .. !


اللحظة اللي طول عمري بخاف منها .. !

واللي كنت بحاول باي شكل ابعد عنها .. , اتجنبها
ممكن يكون كل افعال حياتي اللي فاتة ردة فعل لأبعاد نفسي عن اللحظة دي .

اد كده بخاف منها .. ؟
اد كدا حسسها مدمر ليا ... ؟
مش فاهم بس حاسيس بصدمة
حاسيس بوجع ... حزيني علي حصلي
وحزين علي صورتي اللي اتشرخت
وان ضعفي ظهر
.
.

اللحظة دي
لحظة لما اكون مادة مسلية للسخرية والهزار
لما الناس تتريئ عليا
لما يكبسوني ...
لما يشوفو في عييني الحرج والفشل من اني ارد عليهم فيتمادو في موقفهم ويضغطوا اكتر
لما يوصوفوا حالتي .. واد ايه اتأثرت من سخريتهم
....  كله بالضحك والهزار ... هاهينك وأمسخرك
ماحدش يزعل .... ومدام بنهزر المفرود تكون روحي رياضية ومازعلش
بس انا بزعل ... اه انا بزعل بجد .. بازعل اووي 
بخاف من اسقاط الضوء علي
بخاف من ضعفي في ردود فعلي
بخاف من صورتي اللي هابان عليها
بخاف من راءى الناس فية
هيقولوا ايه علي وفي ظهري
(( دا طلع عيل ااوي  ,,, دا طلع مش زاي مهو مبين ... دا ضعيف ااووي .. ههههه مااستحملش ))

شكلي كان وحش ااوووي ...

بتتشل كل مروناتي , ملامح وشي بتتأثر
بتنهار كل دفاعاتي .....
بيبان علي وشي وعلي عينى احساس الاهانة وعدم الثقة
التوتر حالة الارتباك ... البلاهة .. الهروب من الهجوم
بشوف نفسي مش عارف اتصرف
واد ايه الضربة وجعتني ... واناا مش اد الهزار
المفروض انك تضحك وتكمل معاهم هزار
ماتتأثرش ....
او انك تقلب التريقة بتريقة علي اللي بيهاجمك
دي وجهت نظري اللي شايف اني المفروض اعملها
والموقف اللي اللمفروض اتبناة
وهي المشكلة هنا ...
بحاول اقاوم واسايرهم ف الهزار وانا بتقطع من جوايا وبكون بخاف من اللحظةة اللي بعدها
ومواقفي بتفقد الثقة والمرونة .. وبيبان اني حد تاني مش انا ... بيبان علي اووي
سارة واحنا بنهزر قالتهالي : انت بيبان عليك اوي كده ليه ؟؟ :)

انا لسة طفل .. لسة ماكبرتش ... :)

دي شلتي اللي بحبها .. وبحب اصحابي حاسيت معاهم اني مقبول بعد فترات فشل واضتهاض
وخايف علي صورتي ادامهم ... بس اهو وحصل واللي خايف منه حصل ... اتريؤو عليا
الغريب انها كانت بتحصل زمان عادي وكلنا كنا بنتريئ علي بعض

بس الفترة اللأخيرة الموضوع اخد اتجاة اخر .. مش عارف انا اللي بقيت حساس ولا هما اللي بدءو يهددو منطقت الكينونة بتاعتي ... كياني شخصيتي وتركيبتي ... حياتي واسلوبي ..... انا كلي علي بعضي ..

انا بعد العمر ده ولسه عايل ................ ياه ياسامح لسة ماتغيرتش
لسة انت زاي مانت .... بعد كل التطور اللي عملته في حياتك ونجاحك فيامور كتيرة لسة زاي ماانت بتخاف من التريئة .... ؟

 الغريبة ان رد فعلي كان غريب وماكنتش اتصوره
اعترفت بزعلي واعترفت بغضبي
وواقفت اللي كان بيتريئ علي وانا برد علية بغضب وبقولة انا بصراحة مش مستظرفك ومش طايئك
ورد مع اللي حولية وهو بيضحك ((دا بيتكلم بخناق وكائنة بيتخانق)) 
ولحظتها حاسيت اني ماينفعش اداري احساسي بالغضب والرفض للي بيحصلي
واستمريت في طريقيبقوة اكتر وقلتله اه انا بتخانق وبتكلم جد وكلامك مش عاجبني (كلامي كان بغضب وقلبت وش).
وشوية وسارة تقولي مالكش دعوة بيه وانا بعز سارة ومش عايزها تدخل في الكلام
ارد عليها خاليك في حالك مرتين بعد ماكررت الموقف مرتين بردو

وبعدين موقفي كان ماينفعش يتلون ويداري اكتر من كده وقمت وانا ماشي وانا بقولهم (( سلام ))

|دمي كلة كان بيفورر ... غضبان من نفسي
|وغضبان من الانسان اللي وصلني للحالة دي
|وانة قدر يزعلني ويخرجني عن هدوءى وموقفي الضاحكه مع اصحابي.

احمد مش صحبي ولا هيكون صحبي 

احمد بحسه حاقد علي لاني في مستوي اجتماعي افضل منه
ممكن اكون متوهم او مش صح .. بس دا اللي وصلني منه

من اكتر من مرة يتريء علي ويقولك الاقطاعي
ومش كل حاجه بالفلوس .. بيحاول يتريء علي كتيير
والموضوع زاد اووي الفترة الاخيرة وانا اعمل نفسي مش واخد بالي
واتوهه واعمل نفسي الا ايه لارج وكائني بابينله اني حد طيب ومش واخد بالي من نوايك الخبيثة

بس المرادي الموضوع كان بتأيد من كل اللي اعدين حوليا
ساره وسارة وجمعه بيضحك ورضوي كمان
وهو بيحرك كل ده وبيضحكهم علي

دفاعتي كانت منصبه علي اني اهرج وابين اني ولا الدموع مش مأثر فيه اي حاجه وحاولت اتجاهل
لكنة هاجمني اكتر من مرة ... ابص فوق يقول مالة
اسكت يقول انت ليه حاسيس انك مضتهض كده ويضحك ويرد جمعه لا هو فعلاً مضتهض ومنبوز

انت رخم
انت منبوز
تِنِك
غلس
دمك تقيل
ألشك رخم
.......

انهرت ....... مقدرتش اكمل التمثيلبة ..

ومشيت بالسيارة وكنت منتظر  رضوي انها تحصلني
لكنها لما تلاحقني لتطيب خاطري وتشوفني مالي
فكرت اتصل بها .. لكن ترددة

وشوية واجد اتصال من احمد بطل القصة وراس الحربة في الفتك بي
وال ايه انه بيحاول يصالحني ... لكني لم ارد

وشوية رقم غريب بيتصل ... انا عارف انه هو ...
لكني عشان ابين بردو اني مش زعلان اووي ... رديت

احمد : سامح انت مالك انا حابيت اطمن عليك
انا : مالكش دعوة 
خاليك ف حالك
  ..... كان نفسي اقولك انت فاهم وانا فاهمك ياحمد انت عايز ايه

المهم اللي دار في بالي علطول بعد انهاء مكلمتي
انا خسرت شلتي
خلاص رجعت لحياة الوحده ياسامح
مافيش اصحاب .. مافيش ضحك
مافيش سعادة
مافيش حاجة حلوة
انا فاشل ... خايب .. :)
موقف سيضاف الي تاريخ فشلي
كنت حاسيس اني عايز ابكي 
ويمكن بكيت من غير ما اخد بالي
ماقدرتش اروح روحت المكتب عشان اجيب حاجه من هناك لماما
بس انا كنت محتاج اكتب .. واللي جة في بالي بعد كل المدة دي
البلوج بتاعي واللي حضر كل لحظات حزني القديمة واللي اصبحت اقل مايمكن بل شبهة معدومة

وكتبت كل اللي فات ...

سارة بعتتلي رسالة

 ((ماتزعلش احنا كنا بنهزر))